counter

فوائد ومضار تناول الثوم النيء على الصحة

فوائد ومضار تناول الثوم النيء على الصحة

الثوم النيء عنصر مهم وشائع في جميع أنحاء العالم ، بنكهته الفريدة وفوائده الصحية القوية ، وعادة ما يضاف إلى الطعام بعد طهيه من خلال القلي أو التحميص.

لكن الكثير من الناس يتساءلون عن القيمة الغذائية للثوم وفوائده الصحية عند عدم طهيه وتناوله نيئًا ، لذلك سنشرح في هذا المقال كافة الأمور المتعلقة بهذه القضية ، بالإضافة إلى ذكر فوائد ومضار تناول الطعام. الثوم الخام.

هل يمكن أن يؤكل الثوم النيء ؟

في معظم الأطباق ، يضاف الثوم إلى الوصفة إما مسلوقًا أو مسحوقًا ، والحقيقة أن الثوم عند إضافته مسلوقًا يعطي نكهة ساحرة ولذيذة جدًا ، ولكن في نفس الوقت ، يمكن الاستمتاع أيضًا برائحته الرائعة نيئة. .

على الرغم من أن الثوم النيء يميل إلى أن يكون له نكهة أقوى ، إلا أنه آمن للأكل والأكل لأنه إضافة رائعة للعديد من الأطباق ، كما أن الثوم النيء غني بالمركبات المفيدة أكثر من الثوم المطبوخ ويحسن العديد من جوانب الصحة.

فوائد تناول الثوم النيء

– يقوي جهاز المناعة

أظهرت العديد من الدراسات أن الثوم النيء يمكن أن يساعد في تقليل الالتهاب وتعزيز قوة جهاز المناعة في الجسم ، حيث يحتوي على مضادات الأكسدة وبعض مركبات الكبريت مثل الأليسين.

– يحسن صحة القلب

أظهرت بعض الدراسات أن تناول الثوم النيء يساعد في خفض ضغط الدم وخفض مستويات الكوليسترول ، ومن المهم الحفاظ على هذه المستويات عند المستويات الطبيعية ، وإلا فإنه يؤدي إلى خطر الإصابة بالعديد من أمراض القلب الخطيرة التي يمكن أن تؤدي إلى الوفاة.

– يحافظ على استقرار مستويات السكر في الدم

وفقًا للأبحاث والدراسات ، يمكن أن يؤدي تناول الثوم النيء إلى الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم وتحسين السيطرة على نسبة السكر في الدم ، وهو أمر مفيد للأشخاص المصابين بداء السكري.

اقرأ ايضا:فوائد الجوافة للمرأة الحامل والحفاظ على صحة الجنين

– يدعم صحة الدماغ

على الرغم من قلة الدراسات البشرية ، فقد أظهرت الدراسات التي أجريت على الحيوانات أن تناول الثوم النيء والطازج يمكن أن يوفر فوائد ويحسن الذاكرة ويدعم صحة الدماغ ، وهو أمر مهم للغاية ويقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بمرض الزهايمر.

مضار تناول الثوم النيء

  • الثوم النيء له نكهة ورائحة أقوى بكثير من الثوم المطبوخ ، والذي يجد بعض الناس أنه غير فاتح للشهية.
  • ينصح الأطباء دائمًا الأشخاص الذين يعانون من ارتجاع المريء بالابتعاد أو تقليل استهلاكهم للثوم النيء لمنع حرقة المعدة.
  • يمكن لبعض المركبات الموجودة في الثوم النيء أن تضر بالجهاز الهضمي ، مثل التسبب في حرقان في الصدر أو المعدة.
  • قد يزيد الثوم النيء من خطر النزيف بسبب قدرته على منع تجلط الدم.
  • استمرارًا للنقطة السابقة ، من المهم جدًا أن يستشير الأشخاص الذين يتناولون مخففات الدم طبيبهم قبل تناول الثوم النيء ، وإلا فلا مانع من الاستمتاع بالثوم النيء وطعمه اللذيذ في الطعام إذا لم تكن هناك مشاكل صحية. .

اترك تعليقاً