counter create hit

باكستان تفصح عن استثمارات سعودية بقيمة 25 مليار دولار

باكستان تفصح عن استثمارات سعودية بقيمة 25 مليار دولار

باكستان تفصح عن استثمارات سعودية بقيمة 25 مليار دولار ، قال رئيس الوزراء الباكستاني المؤقت أنور الحق كاكار، إن السعودية ستستثمر نحو 25 مليار دولار في بلاده على مدى السنوات الخمس المقبلة في مختلف القطاعات.

وأوضح كاكار خلال مؤتمر صحفي بإسلام آباد أن الاستثمار السعودي سيركز على قطاعات التعدين والزراعة وتكنولوجيا المعلومات، مشيرا إلى أن الاستثمار سيكون “جزءا من جهود الحكومة لزيادة الاستثمار الأجنبي المباشر في باكستان لإنعاش اقتصاد البلاد”.

وأشار إلى أن احتياطيات باكستان من المعادن غير المستغلة تبلغ قيمتها نحو 6 تريليون دولار.

ولم يحدد رئيس الوزراء الباكستاني طبيعة الاستثمار، لكن شركة باريك جولد ومقرها كندا قالت الشهر الماضي إنها مستعدة لإضافة صندوق ثروة سعودي إلى قائمة الشركاء للاستثمار في منجم ريكو ديك للذهب والنحاس في غرب باكستان.

وتواجه باكستان أزمة اقتصادية خانقة وارتفع معدل التضخم في البلاد مؤخرا إلى 27.4% على أساس سنوي في أغسطس من العام الماضي، بحسب بيانات حكومية، بسبب انهيار الروبية وفشل الحكومة في احتواء التضخم المتصاعد ، الأسعار المنسوبة إلى خطة الإنقاذ التي وضعها صندوق النقد الدولي.

اقرأ أيضا: 10% ارتفاع مؤشر الصناعة غير النفطية بالسعودية خلال شهر

وكانت باكستان على وشك التخلف عن السداد هذا الصيف قبل أن تتوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي بشأن خطة إنقاذ، لكن الصندوق يجبر الحكومة على وقف حزمة الإنقاذ التي من شأنها خفض تكاليف المعيشة.

ومنذ ذلك الحين، تجاوز سعر صرف الدولار عتبة 300 روبية، ورفعت إسلام آباد أسعار البنزين والكهرباء، مما أدى إلى استياء واسع النطاق.

وبحسب بيانات رسمية صدرت أمس الجمعة، ارتفعت الأسعار 1.7% على أساس شهري في أغسطس الماضي وكان معدل التضخم هذا الشهر أقل بنقطة واحدة فقط عن يوليو الماضي، وهو ما يثير الارتياح.

والسبت الماضي، أغلقت المتاجر أبوابها بشكل جماعي في المدن الكبرى مثل كراتشي ولاهور وبيشاور احتجاجا على ارتفاع الأسعار الذي أجج السخط الشعبي على الانتخابات العامة المقبلة.

وقال نقيب التجار أجمل الهاشمي: “الجميع شارك لأن الوضع لم يعد يحتمل.. يجب تقديم المساعدة حتى يتمكن الناس من وضع الطعام على موائدهم من جديد” ويتمتع التجار بقوة هائلة في باكستان.

وقال كاكار يوم الجمعة الماضي إنه يجب قبول ارتفاع الأسعار لأنه “لا يوجد خيار آخر”. وأضاف: “اللجوء إلى الدعم لتخفيض تكاليف المعيشة لن ​​يؤدي إلا إلى تأجيل العبء على الموازنة إلى وقت لاحق”.

وفي أغسطس، ارتفعت أسعار الوقود بنسبة 8% مقارنة بشهر يوليو الماضي، وارتفعت تكاليف المياه في المدينة بأكثر من 11%، وارتفعت أسعار الطماطم بنسبة 82%.

وقبل شهرين، توصل صندوق النقد الدولي إلى اتفاق مبدئي مع باكستان للحصول على قرض بقيمة 3 مليارات دولار.

ويساعد الاتفاق باكستان، التي تتأرجح على حافة التخلف عن السداد، على تخفيف ديونها الخارجية البالغة 205 مليارات دولار مؤقتا.

وتم حل البرلمان الباكستاني الشهر الماضي، ومنذ ذلك الحين تحكم البلاد حكومة تصريف أعمال في انتظار الانتخابات المقبلة، التي لم يتم تحديد موعدها بعد.

المصدر

70 مشاهدة

اترك تعليقاً